الزمر الرئيسية من الأدوية ذات الدلائل العلمية لتقليل الحوادث القلبية عبر خفض ضغط الدم تشمل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE inhibitors)، وحاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين (ARBs)، وحاصرات قنوات الكالسيوم (CCBs) من النوع ثنائي الهيدروبيريدين، ومدرات البول (مثل الثيازيد والثيازيد الشبيه مثل هيدروكلوروثيازيد وكلورتاليدون وإنداباميد)، وحاصرات البيتا (beta-blockers).

الزمر الأربعة الأولى هي أساسية كعلاج بدئي بينما حاصرات بيتا فيتم إضافتها في بعض الحالات التي يكون لها دور محوري في تدبيرها مثل: الذبحة الصدرية وقصور القلب او في الحالات التالية للاحتشاء القلبي وتسرع ضربات القلب.

في مثل هذه الحالات، يُفضل استخدام حاصرات بيتا من الجيل الثاني (انتقائية للقلب) وبشكل خاص حاصرات بيتا من الجيل الثالث (الموسعة للأوعية الدموية). ومع ذلك، فإن حاصرات بيتا تعد أقل فعالية من مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE inhibitors)، حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين (ARBs)، وحاصرات قنوات الكالسيوم (CCBs)، أو مدرات البول في الوقاية من السكتة الدماغية، وتتميز بمعدل أعلى للانسحاب بسبب الآثار الجانبية.

لا يفضل دمج حاصرات بيتا ومدرات البول، حيث تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بمرض السكري لدى المرضى المعرضين له.

المشاركات الدوائية واستراتيجيات رفع الجرعات:

يعد العلاج المركب أفضل في خفض ضغط الدم جزئيًا لقدرته على استهداف مسارات فيزيولوجية متعددة تسهم في اضطراب ضغط الدم لكل مريض. بالإضافة إلى ذلك، هناك فائدة أخرى للعلاج المركب تتمثل في إمكانية استخدام جرعات أقل من كل عامل فردي لخفض ضغط الدم، مما قد يقلل من الآثار الجانبية ويُحسن الالتزام والاستمرار في العلاج.

يُوصى بالعلاج المركب منخفض الجرعة مقدماً للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، حيث إن الفوائد المحتملة مثل تقليل الآثار الجانبية والسيطرة السريعة على ضغط الدم تُعتبر ذات أهمية لتعزيز الالتزام الطويل الأمد بالعلاج ويفضل تقديم العلاج المركب كمشاركة دوائية ضمن مستحضر واحد.

أما الذين يعانون من ارتفاع الضغط (120-139 مم زئبقي للضغط الانقباضي/ 70-89 مم زئبقي للضغط الانبساطي) elevated blood pressure وغير مصابين به non-hypertensiveفيستطب العلاج بدواء واحد.

يُوصى لمعظم مرضى ارتفاع ضغط الدم، باستخدام حبة واحدة تحتوي على اثنين من الزمر الدوائية الرئيسية الأربعة، وبجرعة منخفضة في البداية. ويستخدم العلاج الثلاثي الأفضل تحملا (معدلات جملة الرينين-أنجيوتنسين، وحاصرات قنوات الكالسيوم، ومدرات البول) وفي حال عدم الضبط الكافي في هذه الحالة يعد المريض معندا للعلاج ويتم إضافة السبيونولاكتون أو الايبليرينون أو أي معدل آخر لجملة الرينين-أنجيوتنسين.

يمكن إضافة حاصرات بيتا كبديل عن حاصرات مستقبلات الألدستيرون كخط علاجي رابع.

ومن ثم، ينبغي النظر في استخدام دواء خافض لضغط الدم يعمل مركزيًا، أو حاصرات ألفا، أو الهيدرالازين، أو مدرات البول الحافظة للبوتاسيوم.

يُوصى بعدم الجمع بين اثنين من مثبطات نظام الرينين-أنجيوتنسين (RAS) مثل مثبط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE inhibitor) وحاصر مستقبلات الأنجيوتنسين.

وللاطلاع على التوصيات بشكل كامل ممكن زيارة الرابط:

https://www.portailvasculaire.fr/sites/default/files/docs/ehae178.pdf

أو تحميل الملف المرفق

نذكر بتوافر عدة مشاركات دوائية من إنتاج شركة أوبري تتوافق مع هذه التوصيات.

المشاركات الدوائية:

  • لوسارتيك 50/12.5
  • فالسارتان أوبري HCT
  • فالسارتان أملوديبين أوبري
  • فالسارتان أوبري ماكس
  • كانسارتيك

أما العلاجات ذات التركيبة الأحادية:

  • أملوديبين أوبري
  • بيزولول
  • كانسارتان
  • فالسارتان أوبري

خوازرميّة العلاج:

21 نيسان 2025