المسؤوليّة المجتمعية

المجتمع

المسؤوليّة المجتمعية المؤسّساتيّة جزء مهمٌّ من شركة أوبري، إذ تسعى الشَّركة جاهدةً إلى تنمية مجتمعها من خلال رعاية الأنشطة الثَّقافيّة والمؤتمرات الاجتماعيّة وحملات التَّوعية.

وتأكيداً على التزامها تجاه المجتمع، تدعم شركة أوبري موظّفيها الّذين يبذلون وقتهم وجهدهم لِيتَطَوَّعون شخصيّاً لِخدمَة مجتمعهم.

إنّنا قمنا مؤخرًا بوضع أهدافٍ لسياسةِ المسؤوليَّة المجتمعية المؤسساتيّة التي تبنيناها، ونسقناها بما يتماشى مع خطط إدارة شركتنا، وذلك لنتمكّن من المشاركة على نطاق أكثر امتداداً ووضوحاً في التّنمية الاجتماعيّة. تتضمّن تلك الأهداف التّطوير المستمرَّ للصحّة وجودتها في سوريا، ورعاية الأفراد والفعاليّات الاجتماعية النّوعيّة، والتبرّع بالوقت والموارد للمنظمات غير الحكومية والمدارس والمستشفيات، وتأمين الأدوية والرّعاية الصحيّة، وأخيرًا المساهمة في التعليم والتوعية الصحية.

البيئة

تشارك شركتنا بشكل دائم وراسخ في البحث والتَّطوير لمواجهة التَّحديات الّتي تواجه البيئة لكي نجد الطُرُق والحلولَ البديلة.

تشمل الاستدامة البيئية في شركة أوبري الاستجابة للتغيّر المناخيّ وتداعياته على المجتمع، وتخفيف انبعاث غازات الاحتباس الحراري، وتعزيز كفاءة الطاقة، وتركيب أنظمة الطَّاقة النّظيفة. وقد استثمرت الشركة في الطاقة المتجددة وفي تقنيات مختلفة للحدِّ من جميع أشكال النِّفايات والانبعاثات، فقامت ببناء أحدث المحطات لتنقية المياه ومعالجة النفايات الصلبة، كما تقوم بتوزيع نفايات الزّجاج والبلاستيك والورق والمعادن على مصانع إعادة التدوير.

يشغل الحفاظ على الموارد الطبيعيّة واعتماد ممارسات العمل النظيفة أهمّيّةً كُبرى بالنسبة للمجال الذي نعمل فيه.

يقع معمل أوبري في منطقة بعيدة عن أيَّة تجمّعات سكنيّة وتحيط به الطّبيعة بخُضرَتها، وهو يفرض سياسة صارمةً لحمايتها وحفظها.

اعتمدت الشركة نظام إدارة بيئية لتقييم المخاطر المحتملة التي قد تنشأ نتيجةً لعمليّات التصنيع والمعالجة، حصيلتُه أنّ بيئتنا ونظام إدارة والصحة والسلامة لدينا يشدّدان على تقليل التَّأثيرات السَّلبيّة المحتملة لنشاطاتنا. هذا وبينما نساهم في الاستدامة البيئيّة من خلال تحسين أساليبنا في إعادة التدوير والصيانة وإعادة الاستعمال.