دوبران نايت

دوبران نايت

المادة الفعالة :
باراسيتامول 500 ملغ + ديفينهيدرامين هيدروكلوريد 25 ملغ
التعبئة :
20 مضغوطة ملبسة بالفيلم (ظرفين × 10 مضغوطات ملبسة بالفيلم)
الترخيص :
معلومات إضافية
  • الوصف
  • التركيب
  • الاستطبابات
  • الجرعة وطريقة الاستخدام

دوبران نايت، وهو دواء ينتمي إلى فئة خافضات الحرارة ومسكنات الألم، يستخدم بشكل أساسي لعلاج الآلام قصيرة الأمد، إذ يحوي على مزيج متجانس من المادتين الدوائيتين:

باراسيتامول: وهو مسكن ألم، خافض حرارة يتميز بأمانه وفعاليته العالية.

ديفينهيدرامين هيدروكلوريد: وهو مضاد هيستامين من الجيل الأول، يتميز بتأثيرات مركنة أو مسببة للنعاس، بالإضافة إلى فعاليته في تخفيف الأعراض الحساسية.

يعمل دوبران نايت على تقليل الزمن اللازم للخلود إلى النوم كما ويعمل على زيادة عمق وجودة النوم.

كل مضغوطة ملبسة بالفيلم من دوبران نايت تحوي على 500 ملغ باراسيتامول و25 ملغ ديفينهيدرامين هيدروكلوريد.

البالغين (أكبر من 16 سنة من العمر)

  • علاج الألم قصير الأمد:

يستطب دوبران نايت لعلاج آلام قصيرة الأمد من مثل:

آلام الرأس (الصداع، الشقيقة)

آلام الظهر

الآلام السنية

الآلام الناتجة عن الدورة الشهرية (الطمث)

  • إضرابات النوم:

يوصف دوبران نايت في بعض الحالات كخيار آمن يساعد على النوم عند الأفراد الذي يعانون من حالات بسيطة من الأرق.

الأطفال:

مضغوطات دوبران نايت الملبسة بالفيلم غير مثبتة الاستخدام عند الأطفال والمراهقين (أقل من 16 سنة من العمر).

الحمل والإرضاع:

إذا كنت حاملاً أو مرضعة، أو تعتقدين أنك حامل أو تخططين لإنجاب طفل، فاطلبي المشورة من طبيبك أو الصيدلي قبل تناول دوبران نايت.

يمكن استخدام دوبران نايت من قبل النساء الحوامل فقط إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر المحتملة.

التصنيف الحملي: B.

يجب عدم استخدام مضغوطات دوبران نايت الملبسة بالفيلم أثناء الرضاعة الطبيعية لأن كميات صغيرة من محتويات مضغوطات دوبران نايت الملبسة بالفيلم تظهر في حليب الأم.

البالغين (أكبر من 16 سنة من العمر):

الجرعة الموصى بها من مضغوطات دوبران نايت الملبسة بالفيلم تتراوح بين 1 - 2 يتم تناولهما قبل النوم بمدة 20 دقيقة في حالة الألم قصير الأمد.

الجرعة العظمى الموصى بها من مضغوطات دوبران نايت الملبسة بالفيلم يجب ألا تتجاوز مضغوطتين ملبستين بالفيلم يومياً.

المعلومات المقدمة أعلاه عامة بطبيعتها ولأغراض توضيحية فقط. وليس بديلاً عن استشارة الطبيب. يجب دائمًا استشارة أخصائي الرعاية الصحية قبل البدء في تناول أي دواء أو متمم.